دعوة نبينا ﷺ المدّخرة للشفاعة

الدعاء وحكمه في الأحاديث

من كتاب «الأدعية والأذكار» لمحمود سامي رمضان أوغلو، باب «الدعاء في الأحاديث»

«لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَهِيَ نَائِلَةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا.» (مسلم، الإيمان 334-338؛ البخاري، الدعوات 1)