41
الحسيب
"الذي يحاسب العباد على أعمالهم ويكفيهم."
المعنى
الحسيب: المحاسب، الذي يكفي عباده ويحاسبهم.
هو العالم بحساب أعمال كل أحد، والذي يحاسبهم في الآخرة، ويعاقب ويثيب، ويكفي عباده المتوكّلين عليه وينصرهم.
قال الله تعالى: "...وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا" (النساء، 6)
"...إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا" (النساء، 86)
"...وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ" (الأنعام، 62)
"...وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ" (البقرة، 202)
لا بدّ للناس في الآخرة، لينالوا جزاء ما عملوا، من المرور بمراجعة حساب. والذي يُتقن هذا الحساب من غير نقصٍ هو الله. وحسابه سريع؛ يحاسب جميع الخلق في لحظةٍ واحدة. فمن قوي إيمانه كان حسابه يسيرًا كطرفة عين، ومن ضعف إيمانه طال حسابه.
وقد ذُكرت لهذا الاسم معانٍ كثيرة:
العالم بالأجزاء كلها،
العالم من غير حساب،
الجامع لجميع الأوصاف العليا،
الذي لا نقص فيه ولا عيب،
الذي يحاسب عباده ويسألهم يوم القيامة.
وهو المعطي من كرمه فوق ما يستحقّ.
وعلى كل إنسانٍ أن يسعى لينجّي نفسه من الحساب العسير، وأن ينتبه للحدود التي رسمها الله، وأن يحاسب نفسه ويصلح أخطاءه وهو في هذه الدنيا ليكون حسابه في الآخرة يسيرًا.
الخواص وأسرارها
يُقرأ اسم الحسيب الشريف 80 مرة بقول: «يا حسيب جلّ جلاله» للحفظ من شرّ العدوّ، وللخلاص من ضيق المعيشة، ولنيل الإحسان الإلهي، وللأمن مما يُخاف منه.
ومن قرأ اسم الحسيب الشريف قبل طلوع الشمس 77 أو 99 مرة بصيغة «حسبي الحسيب» أمِن من السباع.
وإذا وقعت الخصومة بين الأقارب أو بين سائر الناس، فمن خاف من أمرٍ فقرأ اسم الحسيب الشريف سبعًا وسبعين مرة كل يومٍ قبل طلوع الشمس وبعد غروبها أسبوعًا كاملًا بقول: «يا حسيب جلّ جلاله» أمّنه الله تعالى من كل شرّ. ويجب أن يكون يوم البدء يوم الخميس.
