أركان الإسلام
أصول أداء العبادات الأساسية
لفظ الشهادتين بالعربية: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ومعناها: أشهد أن لا معبود بحقٍّ إلا الله، وأشهد أن محمدًا عليه السلام عبده ورسوله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ… وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ… أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ.» (مسلم، الإيمان 46).
الصلاة واجبةٌ على كل مسلمٍ ومسلمة خمس مراتٍ في اليوم في أوقاتٍ خمسة. ولفظ «الصلاة» في اللغة بمعنى «الدعاء والثناء والتعظيم». ومن حِكَم الصلاة أن يكفّ العبد نفسه عن السوء متذكّرًا قدرة الله ورحمته. وقد قال الله: «وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي» (طه 20/14). ولمّا بُلِّغت ليلة المعراج مباشرةً قيل: «الصلاة معراج المؤمن».
الصوم هو الإمساك عن الطعام والشراب والجماع قصدًا من وقت الإمساك إلى وقت الإفطار. فُرض في السنة الثانية للهجرة. وقال الله: «الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ». وقد خُصّ بابٌ في الجنة اسمه «الريّان» بالصائمين. وقال الله: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ…» (البقرة 2/183).
الزكاة في اللغة النماء والزيادة والتطهير. وشرعًا: إخراج من عُدّ غنيًّا في الدين قدرًا معلومًا من ماله للفقراء. وقد ذُكرت في القرآن في سبعةٍ وعشرين موضعًا مقرونةً بالصلاة؛ وفي ذلك دليلٌ على أن إسلام المرء لا يكمل إلا بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة. فُرضت في السنة الثانية للهجرة. فالصلاة عبادةٌ بدنية والزكاة عبادةٌ مالية.
الحج زيارة الكعبة والمشاعر المقدسة في وقتٍ مخصوص على الوجه المشروع. فُرض في السنة التاسعة للهجرة. وحجُّ المستطيع مرةً في العمر حقٌّ لله على الناس (آل عمران 3/97). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ». والحج والعمرة يُذهبان الذنوب كما يُذهب الكِيرُ خبثَ الحديد.
