التسبيحات والأذان
المؤذن هو من يرفع الأذان في المساجد ويقرأ الصلاة على النبي، ويقرأ في الصلوات دعاء السلام وأدعية التسبيح. ومنصب الأذان قائمٌ منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وأول مؤذن هو بلال الحبشي رضي الله عنه. ويصلح للأذان كل رجلٍ من الجماعة، والمتعارف عليه أن يكون المؤذن قادرًا على قراءة القرآن الكريم حسن الصوت.

يُرفَع الأذان أولًا للدعوة إلى الصلاة. ألفاظ الأذان «اللَّهُ أَكْبَرُ» (أربع مرات)، «أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ» (مرتان)، «أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ» (مرتان)، «حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ» (مرتان)، «حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ» (مرتان)، «اللَّهُ أَكْبَرُ» (مرتان)، «لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ» (مرة واحدة). ملاحظة: يُزاد في أذان الفجر بعد «حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ» قولُ «الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ» مرتين.

يُسنّ الدعاء بعد الأذان، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ… حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ.» (البخاري، الأذان، 8) دعاء الأذان «اللَّهُمَّ رَبَّ هَٰذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ، إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ.» (البخاري، الأذان، 8)

الإقامة ألفاظٌ تشبه الأذان يُعلَن بها ابتداء الصلاة قبل الفرائض. ويُسنّ للرجال أن يقيموا قبل كل فريضة، سواء صلّوها جماعةً أو منفردين، وكذلك في الفوائت. والإقامة سنةٌ خارج الصلاة، من أتى بها أُثيب ومن تركها فاته الثواب. ألفاظ الإقامة «اللَّهُ أَكْبَرُ» (أربع مرات)، «أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ» (مرتان)، «أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ» (مرتان)، «حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ» (مرتان)، «حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ» (مرتان)، «قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ» (مرتان)، «اللَّهُ أَكْبَرُ» (مرتان)، «لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ» (مرة واحدة).
