دليل الصلاةصلاة الاستخارة

صلاة الاستخارة

الاستخارة أن يتوضأ المرء ويصلي ركعتين ثم يقرأ دعاء الاستخارة، ثم ينام رجاء أن يُرى في المنام ما يدلّه على خير الأمر من شرّه. والصلاة التي تُؤدَّى قبل ذلك تُسمَّى صلاة الاستخارة. والاستخارة سنة ثابتة في ديننا بالأحاديث الصحيحة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يداوم عليها. وصلاة الاستخارة ركعتان. وقد استحبّ الإمام الغزالي أن تُقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة سورة الكافرون، وفي الثانية سورة الإخلاص.

كيفية الأداء

3 خطوة
  • وأعظم أصلٍ للاستخارة هو الحديث الشريف المتقدم. ويُفهم منه أن الاستخارة دعاء، وأنها تكون بركعتين نافلة.
  • ويكون ذلك عادةً بأن تُصلَّى ركعتا الاستخارة قبل النوم ثم يُدعى بدعاء الاستخارة ويُنام (وهو ما يُسمَّى بالمبيت على الاستخارة).
  • ولا يلزم أن يكون في هذا الوقت أو على هذه الصورة؛ بل تجوز في كل حين. فيجوز مثلًا أن يُصلَّى بعد الظهر ركعتان نافلة ثم يُدعى بدعاء الاستخارة أن يُيسَّر الأمر إن كان خيرًا وأن يُصرف إن كان شرًّا.
  • وبعد الصلاة يُقرأ هذا الدعاء المرويّ عن النبي صلى الله عليه وسلم:
  • «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَٰذَا الْأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي وَعَاجِلِهِ وَآجِلِهِ فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَٰذَا الْأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي وَعَاجِلِهِ وَآجِلِهِ فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ أَرْضِنِي بِهِ.» (البخاري)
  • معنى الدعاء: اللهم يسّر لي بعلمك أن أعرف خير الأمرين: فعلَ هذا الأمر أو تركَه. وأسألك القوة بقدرتك، وأرجو أن تمنّ عليّ من فضلك العظيم. فإنك على كل شيء قدير وأنا لا أقدر، وأنت تعلم وأنا لا أعلم، وأنت علّام الغيوب. اللهم إن علمتَ أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو في دنياي وآخرتي، فاقدره لي ويسّره لي وبارك لي فيه. وإن علمتَه شرًّا لي في ذلك كله فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به.