97

الوارث

"الباقي بعد فناء الخلق، الوارث لكل شيء."

المعنى

الوارث: المالك الحقّ لجميع الثروات. قال الله تعالى: "وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ" (الحجر، 23) "إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ" (مريم، 40) "وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَن مِّن بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ" (القصص، 58) والوارث معناه الباقي بعد ذهاب غيره وفنائه. والموجود الوحيد المتّصف بهذه الخاصّية هو ربّنا الله؛ لأنه الموجود الوحيد الذي يبقى بعد جميع الموجودات التي تفنى بانقضاء الأجل الذي أعطاه لها في هذه الدنيا. فوجود جميع الموجودات بيده ومتعلّقٌ به وحده، أمّا وجوده هو فغير متعلّقٍ بموجود. واعلم أنّ مالك جميع الموجودات الممكنة وصاحبها هو الله؛ غير أنّ الله بكرمه وإحسانه جعل بعض الأشياء في ملك عباده ملكًا مؤقّتًا. فالناس فانون والله باقٍ؛ ولذلك فإنّ ما يملكه الناس إذا ماتوا يرجع إلى الله مالكه الأول. وهذا هو المراد بكون الله وارثًا.

الخواص وأسرارها

يُقرأ 707 مرات بقول: «يا وارث جلّ جلاله» لنيل المال والملك والوقار والاعتبار. ومن كان في ضيقٍ فقرأ هذا الاسم الشريف 1000 مرة بين المغرب والعشاء ذهب ضيقه. وإن قُرئ 100 مرة قبل طلوع الشمس لم يضرّه شيءٌ في حياته ولا جسده بعد موته.