22

الباسط

"الذي يبسط الرزق ويوسّع على من يشاء."

المعنى

الذي يضع الأرواح في الأبدان، ويوسّع ويبسط ويعطي بسخاء. قال الله تعالى: "وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ" (الشورى، 27) ومعناه الذي يوسّع رزق من يشاء من عباده، أو ينشر أرواحهم في أجسادهم. والله يهب من آمن به وأطاعه من قلبه سعةً ورخاءً في الدنيا ماديًّا ومعنويًّا، ويفتح لهم ما استغلق أمامهم من الصعاب. فالمؤمنون يلجأون في كل صعبٍ وضيقٍ ومرضٍ يلقونه إلى الله وحده ويتّخذونه وكيلًا؛ وجزاءً لذلك يُيسّر الله أمور المؤمنين ويُعسّر أمور الكافرين. وهو يسلب من يشاء من عباده ما وهبه من ثروةٍ وولدٍ ولذّة عيشٍ وانشراح صدر، ويهب من يشاء حياةً جديدةً وبهجةً وسعة رزق. والرزق يصل إلى كل أحدٍ، الفقير والغني. وقد بيّن الله أنّ في عدم تساوي الرزق بين الناس عبرًا عميقة. وأعظم السعة والرخاء أن يبسط الله رحمته في القلوب. تنبيه: على العبد أن يتّخذ اسم الباسط إمامًا له فيُحسن إلى كل إنسانٍ محتاج، بل إلى كل حيّ. وعلى كل مسلمٍ أن يؤمن من صميم قلبه أنه لا أحد يوسّع الأرزاق ويضيّقها سوى الله. وهو الذي يُنزل الطمأنينة في القلوب، ويطهّر الألسنة وسائر الجوارح من الشرور، ويُسعد أصحابها.

الخواص وأسرارها

يُقرأ اسم الباسط الشريف 72 مرة بقول: «يا باسط جلّ جلاله» للأمن من كل خوفٍ وللسرور ولسعة الرزق. ومن قرأ اسم الباسط الشريف بعد صلاة الضحى 10 مرات رافعًا يديه إلى السماء ثم مسح بهما وجهه فُتح له باب الغنى.