52
الحق
"الثابت الوجود، الذي لا يتغير ولا يزول."
المعنى
الحقّ: الثابت الوجود الذي لا يتغيّر.
هو الذي يفصل في الآخرة بين الحقّ والباطل، ويأخذ حقوق أصحاب الحقوق من الظالمين ويردّها إليهم.
قال الله تعالى: "...جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ..." (الإسراء، 81)
"...وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ" (النور، 25)
"...بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ..." (الحج، 62)
"وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ..." (الكهف، 29)
وقد وردت هذه الكلمة ومشتقّاتها في 285 آيةً من القرآن الكريم. ومصدر الحقّ في نظر الإسلام هو الإرادة الإلهية؛ فمصدر الحقّ هو الله تعالى.
والحقّ هو ما لا يمكن إنكاره، وما لا يُحتاج إلى إثباته، وما وجوده مسلَّمٌ به. وعلى هذا فوجود الله تعالى أوّل ما يجب التسليم به. فوجوده مسلَّمٌ به قبل أن يأتي الناس أمرٌ بالتسليم به؛ ولذلك لا يمكن إنكار وجوده. وعالم الوجود كله دليلٌ بيّنٌ على وجوده. وكل قولٍ لله تعالى وكل فعلٍ حقّ. ولقاؤه حقّ. وكل ما استند إليه وأُسند إليه حقٌّ وصدق. فهو الحقّ، وهو حقيقة الحقائق. ومعرفته أصدق المعارف، والإقرار به أصدق الأقوال.
الخواص وأسرارها
يُقرأ اسم الحقّ الشريف 208 مرات بقول: «يا حقّ جلّ جلاله» للحفظ من الباطل، ولنفاذ الكلمة، وللنجاح في أعمال الخير، وللقدرة على الحكم بالعدل.
ومن قرأ ذكر: «لا إله إلا الله الحقّ المبين» 100 مرة كل يوم نجا من الفقر وتيسّرت أموره. ومن قرأه 1000 مرة صلح خلقه.
ومن كتب اسم الحقّ الشريف في زوايا ورقةٍ مربّعةٍ أربعًا، ثم وضع تلك الورقة في كفّه ورفع يديه إلى الجناب الإلهي وقت السحر، أذهب الله تعالى همّه وحزنه وكفاه ما يرجوه.
