63
الحي
"الحي حياة كاملة أزلية أبدية."
المعنى
الحيّ: الحيّ في كل حين.
قال الله تعالى: "وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ..." (الفرقان، 58)
"وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ..." (طه، 111)
"هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ..." (غافر، 65)
"اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ" (آل عمران، 2)
والحيّ هو الذي له الحياة التامّة من كل وجه؛ فهو السميع البصير القادر المريد، ومع ذلك هو المتّصف بسائر الصفات الذاتية، الجامع في نفسه لجميع معاني الحياة الكاملة.
وتوكّل أنت على ذلك الحيّ الذي لا يموت؛ فللنجاة من شرورهم، ولتستغني عمّا يمكن أن يعطوك، لا تعتمد إلا على ذلك الحيّ الذي لا يموت. فالفانون الذين لا ينجون من الموت ينهارون، ومن اعتمد عليهم ضاع. وسبّح بحمده: شكرًا لنعمه، عظّمه بجميع صفاته العليّة، وأقرّ بتنزيهه عن صفات النقص. وكفى به خبيرًا بذنوب عباده! فإن لم يعلمها أحدٌ فعلمه كافٍ. فالله الذي يعلم السرّ والعلن من غير حاجةٍ إلى مخبرٍ، وهو الخبير بكل شيء، يُنزل بهم عقوبتهم. ولو لم يعاقب بشيءٍ آخر لكفى بعلمه وحده عقوبة.
الخواص وأسرارها
يُقرأ اسم الحيّ الشريف 18 مرة بقول: «يا حيّ جلّ جلاله» لطول العمر، ولتحيا القلوب بنور التوحيد، ولتحقّق كل مراد.
ومن قرأ اسم الحيّ الشريف 300000 مرة بقول: «يا حيّ جلّ جلاله» لم يمرض.
وإن كُتب اسم الحيّ الشريف بالمسك وماء الورد ثم خُلط بحلوى وشربه مريضٌ شُفي.
ومن استعان بالله بهذين الاسمين: «يا حيّ يا قيّوم» فكأنما استعان بالله بجميع أسمائه وصفاته. ولذلك كان الاستعانة بالله بهذين الاسمين أبلغ أثرًا في الخلاص من الضيق والهمّ والحزن والشدّة والعسر، وفي بلوغ المطالب.
