62
المميت
"الذي خلق الموت وقضى به على خلقه."
المعنى
المميت: الذي يميت ويخلق الموت.
قال الله تعالى: "أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ..." (النساء، 78)
"كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ..." (الأنبياء، 35)
"قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ..." (الجمعة، 8)
ولم يرد المميت في القرآن اسمًا، وإنما ورد فعلًا. والمميت هو الذي يميت الأحياء. والله يُذهب بالموت قوة الأصحّاء الأقوياء. وهو الذي يحيي كل شيءٍ ويميته، وهو على كل شيءٍ قدير. وكما امتدح نفسه بصفة الإحياء امتدحها بصفة الإماتة؛ وذلك لنعلم أنّ الخير والشرّ والنفع والضرّ منه وحده، وأنه لا شريك له في ملكه، وأنه وحده الباقي الأبديّ، وأنّ كل ما سواه فانٍ.
وعلى كل مسلمٍ أن يعلم ويؤمن أنّ المحيي والمميت على الإطلاق هو الله وحده.
وقد اختُلف في الموجودات: أكانت حيّةً قبل أن تنال الحياة أم لا؟ وقد قال الله في القرآن: "كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ" (البقرة، 28). وبمقتضى هذه الآية الكريمة يمكن أن يُقال إنه لم تكن ثمّة حياةٌ من قبل.
وأنت وإن كنت حيًّا، إذا اشتغلت بالضلال والبدع فأنت في حكم الميت.
الخواص وأسرارها
يُقرأ اسم المميت الشريف 490 مرة بقول: «يا مميت جلّ جلاله» لهلاك الظالمين والأعداء.
ومن أكثر من ذكر اسم المميت الشريف بقول: «يا مميت جلّ جلاله» غلبت عليه الأحوال المعنوية، وإذا دعا بهلاك ظالمٍ أو فاسقٍ مات ذلك الشخص في الحال.
ومن لم يستطع أن يُعوّد نفسه على الطاعة والعبادة فأكثر من قراءة هذا الاسم الشريف بهذه النية بقول: «يا مميت جلّ جلاله» أطاعته نفسه وشرع في العبادات.
