38

الكبير

"الذي لا حدّ لكبريائه وعظمته."

المعنى

الكبير: الكبير على الإطلاق. قال الله تعالى: "عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ" (الرعد، 9) "...إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا" (النساء، 34) "...وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ" (الحج، 62) "...وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ" (لقمان، 30) "...وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ" (سبأ، 23) "...فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ" (غافر، 12) فهو الكبير الواحد الفرد الذي كل شيءٍ أصغر منه، والذي لا يسعه إطارٌ بحال. وكبرياء المولى لا حدّ له، ولا يعلمه أحدٌ سواه، فلا نستطيع إدراك كبريائه. غير أننا إذا تفكّرنا في عظمة ما خلق أدركنا شيئًا من عظمته. والكبير معناه صاحب الكبرياء. والكبرياء عبارةٌ عن بلوغ الذات كمالها وكمال وجودها، وهذا لا يكون إلا لله. وهذه الصفة مختصّةٌ بالله على الإطلاق، ولا تُستعمل للمخلوقات إلا مجازًا.

الخواص وأسرارها

يُقرأ اسم الكبير الشريف 232 مرة بقول: «يا كبير جلّ جلاله» ليبدو المرء مهيبًا عظيمًا في أعين الناس، ولئلا يتكبّر عليه أحدٌ أو يفخر. ومن كان عليه دَينٌ فأكثر من قراءة اسم الكبير الشريف نجا من الدَّين ووُسّع في رزقه إن شاء الله. ومن عُزل عن منصبه فذكر اسم الكبير الشريف سبعة أيام ألف مرة في اليوم أُعيد إليه. ومن داوم على ذكره صار عظيمًا في عالم الظاهر والباطن. وإن قُرئ اسم الكبير الشريف على طعامٍ وأُطعم للزوجين اللذين فسدت العشرة بينهما صلح ما بينهما إن شاء الله.