11
المتكبر
"المتعالي الذي تظهر كبرياؤه في كل شيء."
المعنى
الأكبر الأعلى، الذي يُظهر كبرياءه وعظمته في كل حينٍ وفي كل مكان.
قال الله تعالى: "هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ" (الحشر، 23)
وقال الله في الحديث القدسي: "الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدًا منهما قذفته في النار". وهذا يبيّن أنّ الكبرياء والعظمة من صفات كمال الله، وأنّ ادّعاء غيره من الموجودات لهذه الصفات باطلٌ لا حقيقة له، وأنّ مثل هذا الادّعاء يدلّ على نقصهم وتجاوزهم حدّهم.
وعلى المسلم أن يعبد الحقّ للحقّ وحده، لا طلبًا للثواب ولا هربًا من العقاب؛ وإلا فقد جعل مخلوقًا غايةً واتّخذ الحقّ وسيلةً للوصول إليه، وليس هذا هو الحقّ والصواب. فعبادة الحقّ للحقّ من غير انتظار عوضٍ تقتضي تعظيم الله في جميع الأحوال، واحترام كبريائه احترامًا صادقًا، والبعد عن كل دنيءٍ وخسيس.
الخواص وأسرارها
«يا متكبّر»: من قرأ هذا الاسم عشر مرات قبل أن يأتي أهله ثم أتاها رزقه الحقّ تعالى ذرّيةً صالحة.
ولإذلال الظالمين، ولتكون كلمته مقبولةً معتبرةً عند الناس جميعًا، يُقرأ 662 مرة بقول: «يا متكبّر جلّ جلاله».
ومن داوم على ذكر المتكبّر رأى نفسه ذليلًا، وبدا في أعين الناس عظيمًا، فلا يقوى أحد على مقاومته.
